رغم أن المرابين ليس لهم دين ولكنهم يريدون إنشاء دولة دينية بأموال الربى ، ورغم أن أموالهم لا بركة فيها فهم يقيمون حساباتهم القصيرة والطويلة المدى على ما كنزوا من اموال ربى ، متناسين الخطر الذي فوقهم وهو الذي أكد على أنه سيكفيهم في أن يجعلهم لا يصلون لمرامهم وإن مشوا فيه زمن ما كما أكدته الآية التي بين أيدينا ، وبرغم علمهم بها وبإدراكهم بأنهم في شقاق في ما بينهم إلا أنهم يريدون فرض أمانيهم على الله وعلينا وعلى قوانين الأرض التي جاء بها الأنبياء والرسل التي رموها وراء ضهورهم ولا سبيل لهم آلا أن يؤمنوا بما آمنا به ولكنه صعب عليهم ويرونه مستحيل ويرونه كفر رغم أنهم هم الكافرين بمشيئة الله لقوله تعالى (فَإِنۡ ءَامَنُوا۟ بِمِثۡلِ مَاۤ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَوا۟ۖ وَّإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنَّمَا هُمۡ فِی شِقَاقࣲۖ فَسَیَكۡفِیكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ ).