من عانى العذاب لا يجوز له العودة إليه بمحض إرادته ، ولكن الربويين هم من أنقذهم الله من رؤية فلذات أكبادهم تذبح أمام أعينهم باستمرار وذاك تهديد لتواجدهم فوق الأرض وانقطاع نسلهم للأبد لولا تدخل الله ، برسله وهاهم من أنقذتهم الرسل يعلنون الحرب على رب الرسل بالربا ، فكأنما سينتصرون ولا نقول كيف بل نقول هذا عبث بمصيرهم الذي عبث به فرعون قبل ذلك ، ولن يجدوا من ينصرهم في حربهم على الله مثلما نصروا من بلائهم وذلهم من فرعون لقوله تعالى (وَإِذۡ نَجَّیۡنَـٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ یَسُومُونَكُمۡ سُوۤءَ ٱلۡعَذَابِ یُذَبِّحُونَ أَبۡنَاۤءَكُمۡ وَیَسۡتَحۡیُونَ نِسَاۤءَكُمۡۚ وَفِی ذَ ٰلِكُم بَلَاۤءࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِیمࣱ ).