الله أمر وكل أوامره لصالح من خلق ، والربوبية كفر بين المخلوقات فمن يتخذ الناس والملائكة أربابا من غبر
الله الذي أمر وكل أوامره لصالح مخلوقاته ، والربوبية كفر بين المخلوقات فمن يتخذ الناس والملائكة أرباب فقد خرج عن الهدى ودين الحق وخرج عن أوامر صاحب الأمر ولا يليق بأن يكون من أولي الأمر فكل ما نص عليه القرآن من نهي وأمر قل َّ أو كثُر فهي ملزمة لأولي الأمر ولا يجب الحياد عنها قيد أنملة وإلا فهو الخروج عن الهدى ودين الحق لقوله تعالى ( وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ).