الإيمان إن لم يسبقه تكذيب للرسل وللكتب فقد يكون إيمانا قويما وإن سبق سقط الإيمان ولو على شعوب بأكملها وبخاصة على الإنسان فردا لأن التكذيب رفضُُ لما يحي القلب من موته لقوله تعالى ( ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ شُعَیۡبࣰا كَأَن لَّمۡ یَغۡنَوۡا۟ فِیهَاۚ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ شُعَیۡبࣰا كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرِینَ ).