لما آمن سحرة فرعون لم يؤمنوا تلقاء انفسهم وفي حرية بل آمنوا تحت عبودية فرعون وبزعامته فحين بدأوا الحوار مع موسى قالوا بعزة فرعون وختموا الحوار مع موسى بأن قالوا أمنا برب موسى وهارون فكان إيمانهم تحت الظغط وتحت العبودية ولم يكن إيمانهم في حرية ولذلك جلب لهم إيمانهم العقاب من عدوهم وعدو الله لقوله تعالى ( قالُوۤا۟ إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ).