لا شروط في الإيمان ولا بروتوكولات ولا صفات ولا شهادات ، فالإيمان لا يتطلب إلا البلوغ والعقل لكي يكون الإنسان على موعد مع الإيمان فالرسول الأمي لم تكن أميته عائقا لتبليغ الرسالة للناس كلهم دون استثناء للذكر والأنثى على حد سواء لقوله تعالى ( قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّی رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَیۡكُمۡ جَمِیعًا ٱلَّذِی لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ یُحۡیِۦ وَیُمِیتُۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِیِّ ٱلۡأُمِّیِّ ٱلَّذِی یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَـٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ).