الإدراك ان الحياة مآسي وآلام وقصيرة لا تعطي لساكنيها الشعور بالأمان هذا الإدراك يوحي بأن هناك حياة أحسن في مكان ما في زمن آخر ليس الذي نتعايش به مع الكاذبين المكذبين بأننا الى الله نحشر يوما ما وبعدها تكون الحياة آما للأحسن لمن إتقى وإما للأسوأ لمن جلبه الكذب في صفه لقوله تعالى (وَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِیۤ أَیَّامࣲ مَّعۡدُودَ ٰتࣲۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِی یَوۡمَیۡنِ فَلَاۤ إِثۡمَ عَلَیۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَاۤ إِثۡمَ عَلَیۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّكُمۡ إِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ ).