الأمة المسلمة قد يكون بينها ضعفاء النفوس من يَكذبون على أنفسهم بما لم يحلله الله ، فيرون انهم أهل للقيادة وإلا فإنهم ليسم من الأمة وإذا أعدتهم الأمة منها فأنهم يستثمرون ذلك في خيانة الأمة والخيانة تؤدي الى الفصل والإنفصال ، وقد تكون الأمة التي لا تؤدي واجبها نحو بقية الأسر التي تكون الأمة فيكون غضب الله عليها ، أما الخائنة فكأنما عزمت الطلاق والله عليم بكل شيء ، فحكم الخونة هو التطليق أكانت مملكة او دولة لا تنفع بل تضر ، باستمرار خيانتها لأمتها في كل أقطارها ، فوجب تطليقها من الأمة والطلاق يبغضه الله فعلينا أن نبغضه الى أن لا نجد حلا سواه لقوله تعالى ( وَإِنۡ عَزَمُوا۟ ٱلطَّلَـٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمࣱ ).