المغفرة من الله مضمونة إن كانت عن جهالة وإن كانت متعمدة ،كعصيان الرسول وفي نفس التوقيت يقول العاصي في قرارة نفسه أنا مسلم لكن لا أطيع الرسول في هذه ، فذلك عند الله تحسب على العاصي بأنه فرق بين الله ورسله وعند الله أمر عظيم أنزل فيه آية واضحة وضوح الشمس ، تلك الآية التي بعد الإطلاع عليها تصبح ملزمة لكل من يتلاعب بالدين وبالطاعات لله ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ) فهل يغفر للكافر بالطاعات أم للجاهل بها.