لم يمت قابيل فينا حين نطمس على آيات الله الواحدة تلو الأخرى ، فآيات الله مثلها مثل هابيل خلقه الله وامتنع عن مواجهة قابيل فلم يرفع يده ليس لأنه عاجز بل لأنه أراد عمدا أن يتبرأ من آثامه لمن تعمد المعصية وعدم الطاعة لله ولتعاليم النبي آدم رسول من الله الذي أوصل أوامر الله فعلمها هابيل وتنازل عنها قابيل ، وكما فعى هابيل تفعل الآيات نفس ما فعله هابيل فالآيات لا ترفع يديها لتواجه من يعصيها وهي أمر وآية مثل هابيل الآية ولكن ليبوء الآثم يعدم الغفران من الله إلا إذا غفر الله لقابيل فثمة احتمال عفران لكل من يعتدي على آيات الله بالمعصية القاتلة لآيات الله ، لقوله تعالى ( لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) فمن إعتدى على آية فكأنما إعتدى على هابيل التقي بقتله وكأنه قابيل يعود بيننا .