من المؤسف لدى الملوك أن يتصبب العرق منهم أمام قضايا الأمة وكذلك هو مؤسف أن لا تتواجد الحلول أمام معضلات المجتمع ، وكلما تواجدت مشكلة دون حل تبين عجز حكام البلاد ، ذلك لأن كل المقومات متواجدة وغابت الحلول ، دليل على قصر عقل الحكام الذي ضرب الله لنا بهم مثلا مثل الملك الذي أصابه البهتان في حوار قصير أجراه مع نبي من أنبياء الله ، هؤلاء هم من يعجبنا قولهم وهم ألد الخصام لقوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) ليضيف الله عليهم وصفه أنهم غير مهتدون أي مطرودين من رحمة الله وهداه وهؤلاء لا يليق أن يكونوا من أولي الأمر بل إن وكلوا أمر الناس فسيخلقون بينهم أزمات لا تنتهي مثل ما نراه في زمننا ما جعل من الشباب تنفر من أوطانها لتكون يد رخيصة في أوطان الغير.