أولي الأمر لهم من الله أوامر موثقة في القرآن الكريم لا يستطيعون تجاوزها وإن تجاوزوها فقد خرجوا عن حدود الله ويصبحون بعملهم ظالمين وغير مهتدين ، ولا ينفعون الناس بل يزيدونهم أزمات ولا يستطيعون معرفة ما يضر امتهم مما ينفعها و يعمرونها فوضى وألم ويواجهون بما يفعلون الجدران لقوله تعالى ( وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ).