لا فرق بين التقوى وهي آلية إستقامة مضبوطة ومحكمة ولن تكون إلا أخلاق كما علّمها لنا القرآن الكريم والخروج عن الأخلاق هو الحياد عن التقوى والمثوبة لن تكون إلا بنجاح التقوى أو تطبيق الأخلاق تطبيقا دقيقا محكما وإلا فإنها ليست أخلاق وهي التي تجلب الخير والرحمة ويحسدوننا عليها من تنازلوا عن الأخلاق ففقدوا الخير والرحمة فاصبحوا يحسدوننا لأننا حافضنا عليها بأخلاقنا التي إن لم نجدد أخلاقنا وصقلها في عقول أجيالنا فإن الخير سيزول في أي وقت كما زال عمّن سبقونا من أمم أخرى لمّا زاغت أخلاقهم التي في القلوب لقوله تعالى ( مَّا یَوَدُّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِینَ أَن یُنَزَّلَ عَلَیۡكُم مِّنۡ خَیۡرࣲ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِیمِ ).