لأن ابليس لا يروقه العيش في وسط اجتماعي يتدافع للصلاة ، لذلك نصحنا الله بالصلاة في حالة أوكل الأمر لغير أهله ، أوكل لمن بقي يتساءل عن الآخرة وهو في قلب الحدث والمسؤولية مثله مثل من جمع سبائك الذهب ولم يحاسبه أحد عن من أين لك هذا الى يوم الدين أم ينتظرون منا الإشارة بل لأنه لا يومن باديء ببدء بيوم الدين وإلا لما لم يمنعه إيمانه إن كان له إيمان بالآخرة والحساب ، وأمثاله يقودون حربا على غزة بأموال التائهين من أولي الأمر فينا ، ولكن لم ينتبهوا لأن الإتفاق الذي دار بين الله وإبليس لم يدركوه لما قال ابليس انضرني الى اليوم المعلوم وأي يوم وأي معلوم ألا يكفيهم أن شياطينهم تخفي عنهم الحقيقة التي لن يعلموا بها حتى ولو كتبناها لهم على أبواب منازلهم ولن يقرءوا لأنهم يتبعون غير مانتبع لقوله تعالى ( إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ).