الله هو العليم ويعلم تذاكي اللاهثين وراء الأمر ليتوكلوه وهم ليسم أهله فيأكلوه فربط الله الآيتين ببعضهما لما لهم دلالة على ما يفعل المنافقين في سورة الحجر فالكسب الحرام المقنن بالدساتير على أنه حلال ولو كان بوزن سبائك الذهب ، لا يمر مرور الكرام أمام آيات الله التي فصلها الله تفصيلا بأن لا يكون للناس يوم الحساب الذي ليس مدون في قلوبهم لا يكون لهم على الله حجة بتواجد الآيات التي لا تترك كبيرة ولا صغيرة إلا وأشارت اليها بكل ثقة وهدوء ، ولكن المنسلخون لا يعتبرون ولا يكفون ولا ينقرضون ، دائما سباقون قبل الأوان داقين ناقوس الإنتهازية ليفسدوا خير الأمة برجالها المخلصين ، ولكن الله بآياته لهم بالمرصاد والآية 84 سورة الحجرالتي تسبق آية اليوم لقوله تعالى ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ).