يثمن المؤمن كثيرا وباستمرار أن الله لم يتركه في ظلمات الجهل المتواصل الى يومنا هذا ، أن ارسل للمؤمنين رسول إسمه محمد صلى الله عليه وسلم وأن الرسول يعلِّم المؤمن الحكمة ويتلو عليه آيات الله ، ويزكِّي المؤمنين عن غيرهم بأن ينالوا محبة الله ومحبة الرسول بالطاعة والشكر وهذا استباق من الله لكل مؤمن ان يجد نفسه محاط بالرحمة وبدين كامل تام ينتضره ساعة القبول وساعة الهداية وساعة التوبة وساعة العودة لجادة الصواب وللصراط المستقيم لقوله تعالى (لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذۡ بَعَثَ فِیهِمۡ رَسُولࣰا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ یَتۡلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتِهِۦ وَیُزَكِّیهِمۡ وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبۡلُ لَفِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینٍ ).