اليوم 4 ماي 2024 نواصل الحوار مع المواطنين حول توحيد الأجور وهذه المرة مع شاب لم يتزوج بعد متخرج من الجامعة وله نشاط تجاري وعمره يفوق الثلاثين سنة لم يتزوج ويفكر في الخروج من الوطن للعيش خارجه ولم اكن أعلم ذلك في البداية إلا بعدما قال لي في شأن توحيد الأجور ان ليس بالإمكان تجسيد توحيد الأجور لأنه لن يحدث الجديد في الوضع الجزاىري لان الوضع الجزاىري متحكم فيه من طرف قدامى السلطة ولن يقبلوا مثل هذه المواضيع تمر عبرهم ولا يهم الشعب توحيد الأجور بقدر ما يهم أن كبار السن أن يتركوا اماكنهم في الشركات للشباب وان يحدد عمر المتقاعد بي 55 سنة ، فأجبته أن هذا ليس حلا لان المتخرجين الشباب من الجامعات لا يستطيعون تحريك العمل في الشركات لولا هؤلاء القدامى فهم يحددون الوقت الخاص بالإنجاز بسهولة ورغم تواجد الجامعيين والشباب لكن نقص خبرتهم تجعل من الخسائر قبل الإنجاز أقوى بكثير من الإنجاز نفسه ولو بتفاوت لكن هناك دائما خسائر لعدم معرفة الخلل بالتفصيل ، ورد علي انه يعلم ذلك وان الجامعة أصبحت لا تصنع طلابا حقيقيين بالقدر المطلوب وواصل القول أنه له بطاقة شفاء وكل ما يلزم للخروج للخارج رغم أن شهادته الجامعية جزائرية وهذا تبذير قوي لما تتسرب شهادات جامعيينا للخارج وكأننا ننتج لغيرنا لنتذكر أغنية نورة التي تقول ياربي سيدي واش اعملت انا ووليدي ربيتو بيدي واداتو بنت الرومية وفي النهاية تدخل ثالث في حوارنا وفهم الموضوع ولكنه قال الجزائر لن ينجح فيها حراك آخر لأن الرئيس قالها ولا أعلم ماقال الرئيس وقلت لهم لماذا قالو لأن لن يتفقوا على حراك آخر لأن الحراك القديم كان الإتفاق حوله صدفة ولن يتكرر فقلت هل نحن الثلاثة نعرف اسماء بعضنا فقالوا لا نعرف اسماء بعضنا وقلت ولكن نحن متفقين بنسبة 99% على ان مشاكلنا واحدة وهي السياسات القديمة التي لا تستطيع أيجاد الحلول التي تطرد الشباب للخارج فقال. بلى نحن متفقين والمعنى مادمنا نحن الثلاثة متفقين وبسرعة معناه ان الشعب الجزائري متفق حول التسيب الذي سببته السياسات القديمة ونستطيع ان نقف وراء فكرة واحدة لإنجاحها مثل توحيد الأجور إن لاقت موافقة واسعة رغم السياسات القديمة التي تحاول أن تتجدد بوجوه قديمة لقوله تعالى ( أَوۡ كَصَیِّبࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ فِیهِ ظُلُمَـٰتࣱ وَرَعۡدࣱ وَبَرۡقࣱ یَجۡعَلُونَ أَصَـٰبِعَهُمۡ فِیۤ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَ ٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِیطُۢ بِٱلۡكَـٰفِرِینَ ).