نضرا لطول الأمد على اعتماد طريقة سلم الأجور من زمن في بلادنا لم يلاحض أحد أن عمر بن الخطاب سن للرضع أجر موحد من بيت المال ولم يسبقه في ذلك من أحد ، لا من الأمم ولا من القبائل ونفس الشيء كان للكبار في عهده فلما في عهدنا يتغير كل شيء اهل للتكبر بين الناس دخل فيه ام ان شيء آخر كان من يقول أن الذين نالوا الدكتوراه تعبوا اكثر من غيرهم بل نرى العكس من لم يحالفه الحض هم من نالهم التعب في الحيات اكثر ممن كانوا محظوظين في مواصلة تعليمهم العالي ، ولعبة سلم الأجور سلم شيطاني يفرق بين ابناء الأمة ويزرع الحقد ورفض المحبة مع ان توحيد الأجور يبيد الإنشقاق الطويل الذي يعطي الحق للبعض في نهب أماكن عملهم بحجة حقهم في البترول وتوحيد الأجر يدعم متانة الدينار المتفق حوله كل الناس أن لا يتركوه عاجزا أمام العملات الأخرى كما ييحدث للدينار في السكوار بقابلية هزيمة الدينار أمام العملات الأخرى لقوله تعالى ( فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةࣲ مِّمَّا یَعۡبُدُ هَـٰۤؤُلَاۤءِۚ مَا یَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا یَعۡبُدُ ءَابَاۤؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِیبَهُمۡ غَیۡرَ مَنقُوصࣲ ).