لما علم زكريا الذي قتله قومه ، من الفائض في الرزق الذي يختص به الله عباده الصادقين بما أخبرته به مريم لما دخل عليها المحراب فسألها انّى لكِ هذا فروت له كل شيء وأن الملائكة أخبرتها بأن الله اصطفاها من بين نساء العالمين ، وأنه يبشرها بكلمة منه إسمه المسيح ، ثمة دعا زكريا ربه وهو لا يعلم المعلومة من قبل ، وما بال الناس العاديين إلى يومنا هذا وهم يرتكبون الحرام بالربا ويخرجون أنفسهم من رحمة الله ومن الخير الكثير لقوله تعالى ( هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِیَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِی مِن لَّدُنكَ ذُرِّیَّةࣰ طَیِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِیعُ ٱلدُّعَاۤءِ ) .