التزكية التي تتحصل عليها الأمم من انبيائها ورسلها هي نفسها التي ارسلها الله على سواء ونفسها الحكمة للجميع وليست لأمة على غرار أمة كما يزوّر البعض فيقولون ما لم ينزّل الله به من سلطان فيقولون عن أنفسهم بالساميين وهم مغضوب عليهم وملعونين على لسان داوود وعيسى لقوله تعالى ( كَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا فِیكُمۡ رَسُولࣰا مِّنكُمۡ یَتۡلُوا۟ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِنَا وَیُزَكِّیكُمۡ وَیُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَیُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُوا۟ تَعۡلَمُونَ ).