يكون الإنسان مكرَّما حين يكون على فترته ، وتسقط كرامته أمام الله حين يكون معتدي ، مالم تعيده التوبة لمكانته إن تأكدت توبته ودام إصلاحه وتدخل إحسانه ، وإلا فالله وضع لنا المكانة المتدنية التي رسمها الله لأي كان كائن من كان إن كان معتدي ، وفي تلك الصورة التي بينتها الآية الكريمة تضمن أن شهادة المعتدي ملغاة الى أجل مسمى أو نهائيا ، لقوله تعالى ( وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِینَ ٱعۡتَدَوۡا۟ مِنكُمۡ فِی ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَـٰسِـِٔینَ ) فالقرد مستوى حيواني لا يصح لحيوان أن يزاحم الناس في شؤونهم ولا أن يتدخل أو يشاركهم فيها ولو بشهادته بينهم .