مادامت الأوامر تأتي من الله وليس من غيره كالملوك الذين تتيه عنهم الإجابات فيتوهون ، فالله أمرنا وهو الآمر أن نوجه وجوهنا أينما كنا إلى المسجد الحرام وهذا أمر من الآوامر بواسطة القرآن الكريم كتاب الهدى وإن زغنا عن هذا الأمر من الآوامر فسوف نلاقي الفزع في الدنيا والآخرة ، وبيننا وبين الله يوجد رسول الله والقرآن الكريم الذين نأتمروا بهم هدى من الله لقوله تعالى ( وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ).
وهذا أمر لا يجب أن نكفر به وأن نصدقه ونتقي تعاليمه ولا نكذبه كي نكون من الآمنين في الدنيا والآخرة وتلك نعمة من الله ليتمها علينا بأن نكون من الآمنين وأن لا نخشى الذين كفروا بما آمنا به من ربنا ، ونجسد أوامر الله فينا ونتبع أوامره عبر قرآننا ورسول الله صلى الله عليه وسلم .