إبراهيم نبي السلام حطم الديانات في أصنام متعددة فاعتُدي عليه كما يُعتدى على غزة بالنار ، والإنجيل والتورات أنزلوا من بعده ورفَع القواعد لبيت الله الحرام وفيه مقامه ويطوف حول البيت من إتبعه من المسلمون وهو سمّانا المسلمين فكيف يحاجج المرابين في ابراهيم بأنه لهم ولو كان لهم وحضروا رسالته لقتلوه مثل ما قتلوا انبياءهم وكما يقتلون غزة الآن في هذا التوقيت بالذات ولو كان لهم لنسكوا مناسك الحج والعمرة مثلنا، إنهم يمترون لقوله تعالى ( ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِینَ ) .