السكينة التي منحها الله في الزواج اكانت فائدتها على الرجل أو المرأة المهم أنها سكينة تضاهي سكينة التابوت لبني إسرائيل الذي جاءت به الملائكة وما فوق السكينة فهو تعدِِ لحدود الله ولو طُلقت المرأة فذاك تنازل عن السكينة وفي الطلاق نفسه حقوق للمرأة من الرجل يلتزم بها الرجل إتجاه طليقته إن كان متقي فيلاقي لقاء ما منحه للمرأة مما حدده الله أن يَلقى الأمن التام من الكوارث او الحرب او أشياء أخرى كاللصوصية والزلازل ، وعدم الحزن أكان بالمرض او بما سواه ، وليس ممن يتعاملون زورا على الله وعلى الناس وعلى أنفسهم لقوله تعالى ( وَلِلۡمُطَلَّقَـٰتِ مَتَـٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِینَ ).