يريد من لا يؤمن بالله ان يحتوي معتقد المؤمنين زورا بان يكون مثلا إبراهيميا وهو ليس إبراهيميا ، أو يريد أن يكون أقرب لله من غيره بان يقول نحن أحباء الله ، أو أن يقولوا نحن الشعب المختار ، او أن يقولوا نحن من جُعلت لنا الجنة على غرار ، أو أن يقول نحن على الهدى وغيرنا ليسم على الهدى كل هذا زورا وتزوير للحقيقة التي لم يؤكدها جبريل عليه السلام مع ان الله تركهم في زورهم ليوم يجمع فيه الكاذب والمزور والصادق وتجزى كل نفس بما تسعى لقوله تعالى ( وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَیۡنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَ ٰسِعٌ عَلِیمࣱ).