لا يستطيع الكاذبين أن يمروا عبر الدنيا دون أن تظهر عليهم أكاذيبهم وأن ليس لهم ما يتقون به من التجاذبات التي تطرحها عليهم الحياة إلا من له أخلاق فينجوا من العقاب بالتقوى ، فالكاذب مثله مثل المتقي يرفضون ويتقبلون ما يرونه في صالحهم حسب قوانين يلتزم بها كليهما فمنها المستمدة من الهوى للكاذب والمستمدة من الأخلاق للمتقي لقوله تعالى ( وَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِیۤ أُعِدَّتۡ لِلۡكَـٰفِرِینَ ).4