لا يقبل الله أن يهان الوالدان على أيدي أبنائهم ولا أن يسب الناس بعضهم لا بالكلام ولا بالأسلحة ولا إهمال ذي القربى،لأنه ببساطة ربط عبادة الله بطاعة الوالدين في كل الأديان وبما فيها من خرجت أخلاقهم عن سيطرتهم وللأبد حتى وصل بهم الحال الى محكمة الجنايات الدولية بإساءتهم للناس بالإبادة الجماعية في غزة وليس فقط القول كما نصت عليه الآية بأن الله أخذ منهم ميثاقا فتولوا عن ما واثقوا الله به لقوله تعالى ( وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِیثَـٰقَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَ ٰلِدَیۡنِ إِحۡسَانࣰا وَذِی ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡیَتَـٰمَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسۡنࣰا وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّیۡتُمۡ إِلَّا قَلِیلࣰا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ).