أنقذنا الله بالإسلام من حفرة من نار فأصبح المسلمون آخوة ولا يجوز ولا يصح للأخ أن يسلم أخاه للغدر وهو قوي بالمال والسلاح ، والنار التي أنقذنا الله منها سقط فيها من يدعون الإبراهيمية وليس لهم دليل من التوراة على أن الربا الذي كفروا لأجله محرم في توراتهم ولو كانوا صادقين لحافظوا على الدليل وهي التوراة التي لا يملكونها ولو جاءوا بها وهذا مستحيل في نضرهم اما نحن فقد عرّف لنا الله توراتهم من دونهم ولم ينزل الله ما يحلل الربا على رسله ،فكيف لمن لا يعرف توراته له أن يدعي على انه إبراهيمي وما الدليل لقوله تعالى ( كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلࣰّا لِّبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَ ٰۤءِیلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُوا۟ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَاۤ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ ).2,2