أن ينتبه الإنسان للربح الآني المرتبط بالتنازل عن القيم والمباديء والمواثيق إنما هو إنتباه للتحرر من عبادة الله والتنازل عن الهدى والصراط المستقيم بالتعامل بما حرّم الله بالربا بدل التعامل العادي أو بالصدقات لقوله تعالى ( أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ ٱشۡتَرَوُا۟ ٱلضَّلَـٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَـٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُوا۟ مُهۡتَدِینَ ).