ببساطة فكرنا نستبعد أن ينتهي الربويين عن ممارسة تجارة الربا التي ابتدعوها من غير رضا الله ووعيده لهم بها ، لكن ما دام أن الله هو من وضع هذا الإحتمال فقد يتحقق رغم أننا لا نرى عن قرب حيثياته وقد يتجسد ، خاصة بعد انتباه سكان كوكب الأرض لسوء خلق المرابين بما فعلوه في غزة فلسطين ان يقتلوا أطفال ابرياء بالآلاف ويشردون الأطفال بمئات الآلاف ويجرحون الأطفال ومنهم من فقد بالآلاف ، ولم يحدث من قبل بهذه السرعة وبرودة دم ، قد يحاصر سكان الأرض هذا النوع الغير مفهوم من الناس الذين يزاحموننا فوق الأرض بسوء خلقهم وبتجارة الربا التي حرّمها الله ، قد يحاصَرون وينبذون على حدى وإلا فلا قيمة للإنسانية إن لم يعاقب الربويين على ما إقترفوه في فلسطين وغزة لقوله تعالى ( فَإِنِ ٱنتَهَوۡا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ) ، والإنتهاء لا يكون آلا بالحج والتصدق والإنفاق وإلا فإنه كذب وأقاويل .